حتماً ... مكرهم إلى زوال

التفاصيل 

 
   
   
 

مفارقات بين السيادة والبلادة - أ.د./صلاح الدين سلطان

أصابتني دهشة شديدة من "شمَّاعة السيادة" التي استندت إليها هيئة المحكمة المصرية في نقض الحكم القضائي السابق بإبطال عقود بيع الغاز المصري بأبخس الأثمان للكيان الصهيوني، والأصل أن القانون مُبصر وله روح وإحساس ونبض ولا يمكن أيكون بليدًا جامدًا


فلسطين وليس الحرم الابراهيمى - أ./ محمد سيف الدولة

اذا كانت "اسرائيل" دولة مشروعة ، وهى بالطبع ليست كذلك ، فمن حقها ان تضم الحرم الابراهيمى والمسجد الاقصى وبيت المقدس ، ومن حقها ان تهود القدس الغربية والشرقية ، بل وان تضم كل فلسطين ، وليس حدود 1948 فقط .


صلاة لا تجوز. - أ / فهمي هويدي

ليس مفهوما إلحاح رموز السلطة الفلسطينية على دعوة الشخصيات المصرية إلى رام الله، والدخول إليها عبر البوابة الإسرائيلية، للمشاركة فى بعض الأنشطة الثقافية والدينية والرياضية.


ابتسامة المعتقلين. - أ./ حازم سعيد

لماذا لا يبدو عليهم أثراً للحبس أو الاعتقال لماذا لا يظهر عليهم إلا الابتسام والاطمئنان أهى ابتسامة تحدى لنظام غاشم أعلن حرباً ضدهم أم هى محاولة بث روح أمل وتفاؤل بين أقربائهم أو أمام عدسات الكاميرا ..


اتفاق فيلادلفى بين مصر و"اسرائيل" ضد غزة - أ./ محمد سيف الدولة

الاتفاق المصرى "الاسرائيلى" حول منطقة الحدود مع غزة والذى تم توقيعه فى اول سبتمبر 2005 بعد الانسحاب "الاسرائيلى" من هناك ، والذى انتقلت فيه مسئولية تامين هذه الحدود الى الحكومة المصرية


  المزيد من المقالات ...

 
   

دراسة شرعية لقضية فلسطين 

حتى لا ينسون: مصريون قتلهم الكيان الصهيوني بعد معاهدة السلام ولم يطالب  

لا لجدار العار: علماء الأمة يفتون بحرمة بناء الجدار الفولاذي المصري 

"من أجلك أنت" نبيعها .. ألا يستحون ؟؟!! 

يوسف حمدان أبو زهري - أتعب الصهاينة، فقتله أتباعهم 

المزيد ...

- نبذة تاريخية عن بورسعيد -

كيف كانت بورسعيد منذ 136 عاما؟
ما هي مراحل تطورها كنقطة بدأ ظهورها علي خريطة العالم؟
بورسعيد مدينتنا الجميلة التي نعيش فوق أرضها الآن كانت قبل 25 إبريل سنة 1859 وهو تاريخ دق أول معول في أرض قناة السويس عبارة عن أرض رملية واسعة غير مأهولة مليئة بنباتات البوص والبردي وفي زمن الفيضان كانت تغمرها مياه البحر الأبيض ومياه بحيرة المنزلة فتحولها إلي أرض طينية مليئة بالأعشاب وتتناثر علي امتداد هذا الشاطيء عشش بدائية لصيادي الأسماك والطيور البحرية وكانت إقامتهم غير ثابتة.
وبانتهاء الدراسات العديدة الخاصة بحفر قناة السويس أختير المكان الذي تقع عليه بورسعيد الآن كبداية لحفر القناة وفي يوم الاثنين 25 إبريل 1859 وصل دليسبس إلي تلك المنطقة يرافقه 150 شخصا من المهندسين والعمال وتم دق أول معول في أرض القناة وانتهي الرأي علي أن يكون موقع المدينة المرتقبة (بورسعيد) في غرب القناة نظرا لأن دلتا نهر النيل تقع في غرب منطقة المشروع وهي مصدر هام للإمداد بالمياه العذبة والمواد الغذائية للقائمين علي أعمال الحفر وأقام دليسبس الخيام في تلك المنطقة نظرا لأن ذلك الوقت من السنة كان في فصل الربيع وخلاله تكون الأرض جافة لا تغمرها المياه وسرعان ما استبدلت هذه الخيام بأكواخ خشبية وقام برفعها علي قوائم خشبية حتى لا تصلها مياه الفيضان.
وفي زمن الفيضان كان الانتقال بين تلك الأكواخ بفلايك خشبية صغيرة (صالات) واستخدم دليسبس ناتج الحفر في ردم أرض تلك المنطقة وإذا تساءلنا عن مكان تلك الأكواخ الآن؟ نقول أنها في المكان الذي فيه المركز الرئيسي للمطافيء وشعبة البحث الجنائي وقوات فرق الأمن والمستشفي الأميري ، أما كوخ دليسبس الخشبي كان في مكان الذي تقع فيه الحديقة الخلفية للبيت الحديد وكانت تلك الأكواخ تطل علي شاطيء البحر مباشرة وبعد افتتاح القناة أطلق علي هذا المكان رصيف أوجيني.
وقد اهتم دليسبس بهذا المكان فأقام حاجز رملي من ناتج الحفر بارتفاع 2.5 م لصد هجمات البحر وبازدياد الحفر تم ردم مساحات كبيرة للمدينة فشجع ذلك علي ازدياد العمران حتى وصلت إلي ما نعرفه الآن بميدان المنشية.
وفي أوائل هذا القرن وأثناء الحفر بالقرب من ميدان المنشية عثر علي عظام آدمية بما يدل علي أن تلك المنطقة استخدمت مقابر منذ بدء الحفر وفي نهاية عام 1860 ارتفع عدد سكان المنطقة إلي 2000 نسمة وقد ذكر في أكثر من مرجع أنه في سنة 1860 ظهر تجمع سكاني في الطرف الشمالي الشرقي أطلق عليه "قرية العرب" أو "حي العرب القديم" وأغلب الظن أن هذا التجمع كان ملتقي عرب سيناء الذين كانوا يتجمعون في هذا الموقع لجلب مياه الآبار العذبة وبيع التمر الذي تشتهر به قرية (قاطيه) القريبة من ذلك المكان ولم يدم هذا التجمع طويلا وذلك بسبب ظهور تجمع سكاني جديد سنة 1862 في أقصي غرب المدينة أطلق عليه قرية العرب الجديدة أو حي العرب الذي نعرفه الآن حيث استقل العمال المصريون وكونوا تجمعا لهم داخل قرية العرب الجديدة وقاموا ببناء مساكن متواضعة وغاية في البساطة من أخشاب صناديق البضائع وأخشاب البراميل الفارغة واستقر في هذا الحي بعض أصحاب الحرف كالسقايين والفلايكية والصيادين والحمالين.
وكانت مساحة قرية العرب الجديدة تمثل عشر مساحة هذه المنطقة وكان يفصل بين حي الإفرنج وحي العرب قطعة أرض فضاء بامتداد كيلو مترا وكانت وسيلة الاتصال بينهما عن طريق فلايك ويمضي الزمن ويتلاشى هذا الفاصل الذي أصبح شارع محمد علي وأخذت المدينة تنمو تجاه الغرب وفي تلك المنطقة أسكن دليسبس العمال اليونانين المشتركين في أعمال الحفر وغالبيتهم من البحارة أبناء "جزيرة كاسوس" وكونوا أول تجمع سكاني موحد في بورسعيد أطلق عليه حارة الكاشوتيه.
وفي ذلك الوقت ظهرت شخصية هامة في تاريخ حفر قناة السويس حيث اختير إسماعيل حمدي محافظ مديرية الدقهلية ليعاون دليسبس للسيطرة علي أعمال السخرة للمصريين القائمين بالحفر نظرا لقيام كثير منهم بحركات عصيان وهروبهم من مناطق الحفر وعودتهم إلي موطنهم الأصلي فاختار الوالي محمد سعيد باشا "إسماعيل حمدي" لما اتصف به من حزم وشدة وهيأ له دليسبس وسائل الراحة والانتقال في نقاط الحفر وكان يطلق عليه "مندوب الوالي".
ونظرا للنمو السريع للمدينة نادي الخديوي إسماعيل بأن تكون بورسعيد عاصمة للقنال في مارس 1863 واختير لها إسماعيل حمدي كأول محافظ للقناة وكان أول مبني للمحافظة في مبني خشبي مكان عمارة ويلز الحالية بشارع الجمهورية.
ولأول مرة وفي عام 1867 بدء تقسيم بورسعيد رسميا إلي قسمين رئيسيين الحي الأروبي "حي الإفرنج" والحي العربي "حي العرب" وفي أقصي الغرب ظهر تجمع سكاني جديد أطلق عليه حي المناخ نسبة إلي نخ إبل القوافل القادمة من دمياط وما حولها من القري والمحملة بالمياه والمواد الغذائية التي كانت تحملها علي ظهورها.
وأصبح المجتمع السكاني في مدينة بورسعيد مجتمعا غريبا نظرا لتوافد إناس من مختلف الجنسيات علي تلك المنطقة البكر منذ الحفر وحتي افتتاح القناة في 17 نوفمبر 1869 وكان لكل جنسية طابعها الخاص المتميز عن الجنسية الأخري من كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والعقائدية وقد ترتب علي هذا التركيب الغريب في المجتمع البورسعيدي الي تجمع عدة أجناس داخل مجتمعات صغيرة متماسكة فقسم الحي إلي عدة أحياء صغيرة تقطنها جالية معينة أو أبناء وطن واحد أو حرفة واحدة يطلق عليها حارة ويرجع السبب إلي توافد الأعداد الغفيرة من الأجانب علي المدينة هو أن بورسعيد كانت من الموانيء البكر المفتوحة مما أضفي علي موقعها الذي يتوسط القارات الثلاث أهمية إقتصادية واستراتيجية ويكفي أنها كانت مخزن الفحم الذي يمد السفن باحتياجاتها لتكملة رحلتها إلي الهند والصين.

وفي النهاية يتساءل الكثير من الذي أطلق اسم بورسعيد علي مدينتنا؟ ومتي تم ذلك؟


والجواب: أنه قبل حفر القناة تقدمت عدة لجان مختلفة لدراسة موقع الحفر وانتهي بحث إحدي اللجان وهي "اللجنة الدولية" والتي تكونت من مهندسين ورجال من البحرية مثلت فيها الدول الأوروبية الهامة (إنجلترا – فرنسا – هولندا – روسيا – النمسا – أسبانيا – وبيد مونت "إحدي مقاطعات إيطاليا") وكان أول إجتماع لهذه اللجنة في 30 أكتوبر 1855 وقد اختارت تلك اللجنة اسم "بورت سعيد" لإطلاقه علي الثغر المقترح إنشاؤه في شمال القناة وذلك تيمنا بالوالي سعيد باشا.

 

                                                                   لجنة التاريخ والتراث
                                                    بالمجلس الأعلي المحلي للثقافة ببورسعيد

   
 
رسـالة المرشــد
الإمـام المؤسـس

نشأة الإخوان ببورسعيد

تـراث الإخـوان
رسالة الإخـوان
 
   
   
 
د / أكرم الشـاعر
د / أحمد  الخولاني
قضـايا برلمانـية
 
   
   
 
نبـذة تاريخيـة
بورسعيد سياحياً
أخبار بورسعيد
 
   
   
 
دروس ومحاضرات
منبـر الجمعـة 
 
   
   
 
كتــب
صوتيـات
 
   
   
 
فاتورة التليفون
فضـــائيات
مواقع الصحف
عناوين النقابات
خدمات الحكومة
أطلس العالم الإسلامي
 
   
     

الرئيسية  |   من نحن ؟   |   مواقع تهمك   |   راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © 2003  ansarportsaid.net